تخطَّ إلى المحتوى

الْمَلأ مِنْهُم أَن امشوا واصبروا) أَي امشوا وَذَلِكَ أَن انطلاقهم قَائِم مقَام قَوْلهم امشوا واصبروا على آلِهَتكُم فَجَاءَت أَن بِمَعْنى أَي الَّتِي للتفسير نَحْو قَوْلك أُصَلِّي أَن أَنا رجل صَالح وَإِن شِئْت قلت أَنا رجل صَالح

٤ - وزائدة نَحْو لما أَن جئتني أكرمتك وَالْمعْنَى لما جئتني أكرمتك إِلَّا انك أتيت ب أَن للتوكيد وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَلما أَن جَاءَت رسلنَا﴾

إِن

وَإِن المخففة الْمَكْسُورَة الْألف على أَرْبَعَة أوجه

١ - الْجَزَاء نَحْو قَوْلك إِن تأتني أكرمك وَمِنْه قَوْله عز وجل ﴿وَإِن أحد من الْمُشْركين استجارك فَأَجره﴾ وَقَوله تَعَالَى أَيْضا ﴿وَإِن يأتوكم أُسَارَى تفادوهم﴾

٢ - والجحد نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿إِن الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غرور﴾ بِمَعْنى مَا الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غرور وَتقول إِن

منازل الحروف · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.