تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت 157): عَلَيْكَ بِآثَارِ مَنْ سَلَفَ وَإِنْ رَفَضَكَ النَّاسُ، وَإِيَّاكَ وَآرَاءِ الرِّجَالِ وَإِنْ زَخْرَفُوا لَكَ بِالْقَوْلِ. تهذيب السِّيَر 2/683

وقال رجل للإمام الشافعي رحمه الله (ت: 204): يا أبا عبدالله تأخذ بهذا الحديث؟- فقال: متى رَويت عن رسول الله ﷺ حديثاً صحيحاً ولم آخذ به فأُشهدكم أن عقلي قد ذَهب.

وقال رحمه الله: إذا وجدتم سُنَّةً فاتبعوها، ولا تلتفتوا إلى قولِ أحد. طبقات الشافعيين (1/46-47)

وقال رحمه الله: أجمع الناس على أن من استبانت له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس. الرسالة (ص 425).

وقال أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سلاَّم رحمه الله (ت: 224): الْمُتَّبِع للسُّنّة كالقابض عَلَى الجمر، وهذا اليوم أفضلُ عندي من ضرب السيف فِي سبيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. عقيدة السلف وأصحاب الحديث /252 ، طبقات الحنابلة (2/218)

وقال الإمام أَحْمَد بن حنبل رحمه الله (ت: 241) طاعة النَّبِيّ ﷺ فِي كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي ثلاث وثلاثين موضعًا، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾. طبقات الحنابلة (1/253)

وقيل له: أحياك اللَّه يا أبا عبدالله عَلَى الإسلام، قَالَ: والسُّنة. طبقات الحنابلة (1/351)

وقال أبو عثمان الحيري رحمه الله (ت: 300) : من أمَرّ السُّنة على نفسه قولاً وفعلاً، نطق بالحكمة، ومن أمَرّ الهوى على نفسه نطق بالبدعة، قال تعالى: وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا (النور:54). تهذيب السِّيَر 2/723

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٨٣