وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه (ت: 65) قال: العنقود - يعني في الجنة -: أبعد من صنعاء - وهو بعمّان بالشّام -. الزهد لهناد (1/ 94)
وقال مجاهد رحمه الله (ت: 104) في قوله تعالى ﴿ وذللت قطوفها تذليلا ﴾: إذا قام ارتفعت, وإذا قعد تدلَّت حتى يتناولها, وإذا اضطجع تدلت, فذلك تذليلها. ابن أبي الدنيا 6/345
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٤٣