تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضا رضي الله عنهما: نخل الجنة: جذوعها زمرد أخضر, وكُرَبها ذهب أحمر, وسعفها كسوة أهل الجنة, منها مُقَطَّعاتهم وحللهم. الزهد لهناد (1/ 91)

وقال أيضا رضي الله عنهما: الرمانة من رمان الجنة يجتمع حولها بشر كثير يأكلون منها, فإن جرى على ذكر أحدهم شيء يريده وجده في موضع يده حيث يأكل. ابن أبي الدنيا 6/346

وقال البراء بن عازب رضي الله عنه (ت: 71) في هذه الآية ﴿ قطوفها دانية ﴾ قال: يتناولونها وهم نيام وهم جلوس, وعلى أيّ حال شاؤوا. الزهد لهناد (1/ 92)

وعن ابن عمر رضي الله عنه (ت: 73) في قوله تعالى ﴿ إنا أعطيناك الكوثر ﴾ قال: الكوثر نهر في الجنة, حافتاه قصب الذهب, مجراه على الدُّرّ والياقوت, ماؤه أشد بياضا من الثلج, وأشد حلاوة من العسل, تربته أطيب من ريح المسك. ابن أبي الدنيا 6/334

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه (ت: 93) قال: لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض؟ لا والله, إنها سائحة على وجه الأرض, إحدى حافتيها اللؤلؤ, والأخرى الياقوت, وطينه المسك الأذفر.

قيل: ما الأذفر؟ قال: الذي لا خِلط له. ابن أبي الدنيا 6/334

وقال أيضا رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿ فيهما عينان نضاختان ﴾ قال: بالمسك والعنبر ينضخان على دور أهل الجنة, كما ينضخ المطر على دور أهل الدنيا. ابن أبي الدنيا 6/335

وقال أيضا رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿ ولدينا مزيد ﴾ قال: يتجلى لهم كل جمعة. ابن أبي الدنيا 6/340

وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه (ت: 50) وهو يخطب على منبر البصرة: إن الله عز وجل يبعث يوم القيامة ملَكا إلى أهل الجنة, فيقول: يا أهل الجنة هل أنجزكم الله ما وعدكم؟ فينظرون فيرون الحلي والحلل, والثمار والأنهار, والأزواج المطهرة, فيقولون: نعم أنجزنا ما وعدنا, ثم يقول الملك: هل أنجزكم الله ما وعدكم؟ ثلاث مرات, فلا يفقدون شيئا مما وُعدوا, فيقولون: نعم , فيقول: قد بقي لكم شيء, إن الله عز وجل يقول ﴿ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ﴾ ألا إن الحسنى الجنة, والزيادة النظر إلى وجهه الكريم. البعث والنشور للبيهقي (262)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٤٢