وعن مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله (ت: 95) أنه قال: فضل العلم خيرٌ من فضل العبادة.
قال البَيهقيُّ: وهو صحيح من قول مطرف. المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (455)
وعن سفيان بن عيينة رحمه الله (ت: 198) قال : ليس العالم الذي يعرف الخير من الشر, إنما العالم الذي يعرف الخير فيتبعه ويعرف الشر فيجتنبه. الزهد لأحمد: 308
وقال الشافعي رحمه الله (ت: 204): العلم ما نفعَ، ليس العلم ما حُفِظ. تهذيب السِّيَر 2/853
وقَالَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْريّ رحمه الله (ت: 124): الْعِلْمُ أَفْضَلُ مِن الْعَمَلِ لِمَنْ جَهِلَ، وَالْعَمَلُ أَفْضَلُ مِن الْعِلْمِ لِمَنْ عَلِمَ. الآداب الشرعية 2/33
وقال الأصمعي رحمه الله (ت: 213): من لم يحتمل ذُلَّ التعليم ساعة؛ بقي في ذُلِّ الجهل أبدا. طبقات الشافعيين (1/149)
وقال عبدالله بْن أَحْمَد بن حنبل رحمه الله: لما قدم أَبُو زُرعة الرازي رحمه الله (ت: 264) نزل عند أبي، فكان كثير المذاكرة له، سمعتُ أبي يوماً يقول: ما صليت غير الفرض، استأثرتُ بمذاكرة أبي زرعة عَلَى نوافلي. طبقات الحنابلة (2/55)
وقالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رحمه الله (ت: 241): إنَّمَا يَحْيَا النَّاسُ بِالْمَشَايِخِ، فَإِذَا ذَهَبَ الْمَشَايِخُ فَمَاذَا بَقِيَ؟
وَقَالَ: إنَّمَا النَّاسُ بِشُيُوخِهِمْ فَإِذَا ذَهَبَ الشُّيُوخُ فَمَعَ مَنْ الْعَيْشُ؟ الآداب الشرعية 2/103
وقال رحمه الله: الناس يحتاجون إلى العلم مثل الخبز والماء؛ لأن العلم يُحتاج إليه فِي كل ساعة، والخبز والماء فِي كل يوم مرة أو مرتين. طبقات الحنابلة (1/390)
وقال مهنا: قلت لأحمد بن حنبل رحمه الله: ما أفضل الأعمال؟ قَالَ: طلب العلم لمن صحت نيته، قلت: وأي شيء تصحيح النية؟ قَالَ: ينوي يتواضع فيه وينفي عنه الجهل. طبقات الحنابلة (2/ 477)
وقال القاضي أَبُو بَكْرِ بن أبي طاهر (ت: 548): مَن خَدَمَ المحابر خدمتهُ المنابر. ذيل الطبقات (1/ 439)