وعن قتادة قال: وجدت خليد بن عبد الله العصري رحمه الله[١٧٨] قال: تلقى المؤمن عفيفاً سؤولاً, وتلقاه غنياً فقيراً.
ج- أقوال بعض السلف في تفضيل مخالطة الناس , وتوجيههم لمن خالطهم
جاء رجل إلى وهب بن منبه رحمه الله (ت: 114) فقال: إني قد حدثت نفسي أن لا أخالط الناس فما ترى؟ قال: لا تفعل, إنه لا بد للناس منك, ولا بد لك منهم, لك إليهم حوائج, ولهم إليك حوائج, ولكن كن فيهم أصم سميعا, أعمى بصيرا, سكوتا نطوقا. ابن أبي الدنيا 7/524
وذكروا عند وهب بن منبه رحمه الله عبادة بني إسرائيل وسياحتهم قال : فقال وهب رحمه الله : من خالط الناس فورع وصبر على أذاهم كان أفضل عندي. الزهد لأحمد: 617
[١٧٨] من العُباد الزهاد، ولم أقف على تاريخ وفاته.
قال: تلقاه عفيفاً عن الناس, سؤولاً لربه عز وجل ذليلاً لربه, عزيزاً في نفسه, غنياً عن الناس, فقيراً إلى ربه.
قال قتادة رحمه الله (ت:118). تلك أخلاق المؤمن, هو أحسن معونة وأيسر الناس مؤونة. الزهد لأحمد:410