ومر ابن عمر رضي الله عنه (ت: 73) برجل ساقط من العراق فقال : ما شأنه ؟ فقالوا : إذا قرئ عليه القرآن يصيبه هذا قال : إنا لنخشى الله عز وجل وما نسقط. تهذيب الحِلْية 221/1
وكان رجلٌ يرعد عند الذكر فقال له إبراهيم النخعي رحمه الله (ت: 96): إن كنت تملكه فما أبالي أن لا أعتد بك, وإن كنت لا تملكه فقد خالفت من هو خير منك. شعب الإيمان للبيهقي15/11
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٦٠