وقال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه (ت: 32): لَا يَسمعُ اللَّهُ مِن مُسمِّع[١٣٩]، ولا مِن مُراءٍ, وَلَا لاعِبٍ، ولا من داعٍ إِلَّا داعٍ دَعَاءً ثبتًا مِن قَلبه. الزهد لأحمد: 294, الأدب المفرد (607) وصححه الألباني.
وعن ثابت البناني رحمه الله عن رجل من العُبّاد رحمه الله: أنه قال يوماً لإخوانه: إني لأعلم حين يستجيب لي ربّي عز وجل, فعجبوا من قوله وقالوا: وكيف تعلم ذلك؟ قال: إذا وَجِل قلبي، واقشعرّ جلْدي، وفاضت عيني، وفُتح لي في الدعاء، فَثمّ أعلم أنْ قد استُجيب لي. شعب الإيمان (1099).
وقال طاووس رحمه الله (ت: 106): إياك أن ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه, وجعل دونك حجاباً, وعليك بطلب حوائجك إلى من بابه مفتوح لك إلى يوم القيامة, طلب منك أن تدعوه ووعدك الإجابة. تهذيب الحِلْية 30/2
[١٣٩] أي من فعل فعلا أراد به التسميع للناس والاشتهار.