وقال بعض الحكماء: عجبت ممن الدنيا مولية عنه والآخرة مقبلة إليه, يشتغل بالمدبرة, ويعرض عن المقبلة.[١٢٦] ابن أبي الدنيا 5/120
وعن الحسن البصري رحمه الله (ت: 110) أنه كان إذا تلى هذه الآية: ﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ قال: من قال ذا؟
من خلقها, ومن هو أعلم بها.
قال: إياكم وما شَغل من الدنيا، فإن الدنيا كثيرة الأشغال، لا يفتح رجل على نفسه بابَ شغل، إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة أبواب. ذم الدنيا (ص: 60)
وقال رحمه الله: مسكين ابن آدم رضي بدار حلالها حساب, وحرامها عذاب, إن أخذه من حله حوسب بنعيمه, وإن أخذه من حرام عذب به, ابن آدم يستقل ماله, ولا يستقل عمله. ابن أبي الدنيا 5/110
وقال رحمه الله: لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع, ولم يدرك ما أمل, ولم يحسن الزاد لما قدم عليه. ابن أبي الدنيا 5/132
وقال رحمه الله: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة. ابن أبي الدنيا 5/190
وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله (ت: 205): لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة. ابن أبي الدنيا 5/ 135
[١٢٦] صدق رحمه الله, وهذا الكلام يُكتب بماء الذهب, ولكن أين المتّعظ؟