وعن أبي ذر رضي الله عنه (ت: 32) قال: ذو الدرهمين أشد حسابًا من ذي الدرهم. الزهد لأحمد: 275
وقال الحسن البصري رحمه الله (ت: 110): والله لقد أدركت أقوامًا وإن كان أحدهم ليرث المال العظيم قال : وإنه والله لمجهود شديد الجهد قال : فيقول لأخيه : يا أخي إني قد علمت أن ذا ميراث وهو حلال ولكني أخاف أن يفسد علي قلبي وعملي فهو لك لا حاجة لي فيه قال : فلا يرزأ منه شيئًا أبدًا, قال: وهو والله مجهود شديد الجهد. الزهد لأحمد: 444
وكان يحلِفُ بالله: ما أعزَّ أحدٌ الدِّرهم إلاَّ أذلَّهُ الله. تهذيب السِّيَر 2/561
وقال المتنبي (ت: 354):
ومَنْ يُنفِقِ السّاعاتِ في جمعِ مالِهِ ... مَخافَةَ فَقْرٍ فالذي فَعَلَ الفَقْرُ
ديوان المتنبي (226)
وقال أبو نواس (ت: 199):
أنت للمال إذا أمسكته ... وإذا أنفقته فالمال لك
عيون الأخبار 3/183
ب- إبقاء شيءٍ من المال للورثة
مرض ابن عمر رضي الله عنه (ت: 73) فذُكر له الوصية فقال : أما مالي فالله أعلم ما كنت أفعل فيه, وأما رباعي وأرضي فإني لا أحب أن يشارك ولدي فيها أحدٌ. ابن أبي الدنيا 7/496