فعزمت – بتوفيق من الله – على جمع وتدوين ما أقدر عليه من آثارهم وأخبارهم لنفسي، لأعيش حياتهم وكأنني معهم، ودوّنت طرفًا من كلام أهل العلم، فوجدت لذلك أثرًا عليّ وتغيُّرًا كبيرًا في حياتي، ثم رأيت أنّ من نشرِ العلم طباعتَه ونشره.
وَغَرَضِي مِنْ هَذَا الكِتَابِ:
عرض وإبراز ما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم في سِيَرهم وحياتهم؛ ليعيشَ المسلمُ حياةَ سلفه الصالح، ويقف على حسُنِ أخلاقِهم، وجميلِ تعاملاتِهم، وعظيمِ عباداتِهم، وصلاحِ سرائرِهم، وسلامةِ صدورِهم، وصفاءِ عقائدهم، وغيَر ذلك مـِمَّا يزيدُ مِن همَّته، ويحثُه على الاقتداءِ بِهم، وَالتَّمَسُّكِ بآثارِهم؛ فعِنْد ذلك سيلاحظ مع الأيامِ تغيُّراً ظاهراً في حالِه وقلبِه، وفي تعاملِه وأخلاقِه.
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٠