تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَطَوُّرُ الْجِنِّ وَتَشَكُّلِهِمْ

٢ - رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عن يسير بن عمرو قا ل: ذَكَرْنَا الْغِيلانَ عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ:

: إِنَّ أَحَدًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَغَيَّرَ عَنْ صُورَتِهِ الَّتِي خلقه الله تعالى عليه، وَلَكِنْ لَهُمْ سَحَرَةٌ كَسَحَرَتِكُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذلك شيئا فآذنوه.

٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ:

: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الغيلان؟ قال: هم سحرة الجن.

مكائد الشيطان · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مكائد الشيطانص ٢٤