تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مغلطاي: قال الكرابيسي في كتاب المراس تأليفه ومن أصل نقل أنه كتب عنه أنقل: لقى الأعمش أبا سفيان فكان بينهما شيء، فلم يكتب عنه، فلما فاته أبو سفيان تتبعها من الناس (١).

= عمن هي؟ قال: قال أبو بكر بن عياش: قال رجل للأعمش: ممن سمعته، في شيء رواه عن مجاهد؟ قال: مر كزاز مر بالفارسية، حدثنيه ليث عن مجاهد.

"العلل ومعرفة الرجال" (١/ ٢٥٥).

وقال الدوري في "تاريخه" (٣/ ٣٢٧) عن ابن معين: إنما سمع الأعمش من مجاهد أربعة أحاديث أو خمسة.

وقال مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٩٢): قال يعقوب بن شيبة في مسنده: ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها.

قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال سمعت، هي نحو من عشرة، وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء.

وقال ابن رجب في "شرح علل الترمذي" (٢/ ٨٥٣): وحكى الكرابيسي أنه سمع علي بن المديني يقول: لم يصح عندنا سماع الأعمش من مجاهد إلا نحوًا من ستة أو سبعة.

قال علي: وكذلك سمعت يحيى وعبد الرحمن يقولان في الأعمش.

ونقل الكرابيسي عن الشاذكوني أن الأعمش سمع من مجاهد أقل من ثلاثين حديثًا.

وقال الدارقطني في "العلل" (٨/ ٢٣٤): وقيل أن الأعمش لم يسمع من مجاهد.

وقال الترمذي في "العلل الكبير" (صـ ٣٨٨): قلت لمحمد: يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث، قال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوًا من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها حدثنا مجاهد.

(١) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ٩٠).

معجم المدلسين · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم المدلسينص ٢٣٧