سابعاً: الصلاة عليه كلما ذكر - صلى الله عليه وسلم -
وقد أمر الله المؤمنين بالصلاة عليه فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى عليّ واحدة، صلى الله عليه بها عشرا» [رواه مسلم].
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «رغم أنف رجل ذكرت عنده، فلم يصل عليّ» [رواه مسلم]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة» [رواه الترمذي وحسنه الألباني].
فمن الجفاء أن يسمع الإنسان ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم يبخل بالصلاة عليه، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله كثيرا من فوائد الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في كتابه "جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام - صلى الله عليه وسلم - " فليراجع.
ثامناً: موالاة أوليائه وبغض أعدائه - صلى الله عليه وسلم -
فقد قال تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ﴾ [المجادلة: 22].