تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحافظ بن حجر - رحمه الله - في شرحه قول ابن عباس: " أي لا تقصد إليه، ولا تشغل فكرك به، لما فيه من التكلف المانع للخشوع المطلوب في الدعاء (1).

و قال الإمام الخطابي - رحمه الله - وقد أولع كثير من العامة بأدعية منكرة اخترعوها، وأسماء سموها، ما أنزل الله بها من سلطان، وقد يوجد في أيديهم دستور من الأسماء والأدعية يسمونه " الألف أسم " صنعها لهم بعض المتكلفين من أهل الجهل والجرأة على الله عز وجل، أكثرها زورًا وافتراءً على الله عز وجل، فليتجنبها الداعي إلا ما وافق الصواب إن شاء الله. اه (2).

(1) الفتح (11/ 143).

(2) "شأن الدعاء " (16، 17).

من آداب وفقه الدعاء · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من آداب وفقه الدعاءص ١٨