وقال الجوهري في (الصحاح) في مادة (درس) : (دَرَسَ الرسم يدرس دُروساً، أي عفا ؛ ودَرَسَتْهُ الريح ، يتعدَّى ولا يتعدَّى ؛ ودرست الكتاب دَرْساً ودِراسة ----.
والدَرْسُ أيضاً: الطريق الخفيّ ؛ ودارسْتُ الكتب وتدارستها وادَّارَسْتُها، أي دَرَسْتُها).
الدَّرْجُ :
جاء في (المعجم الوسيط) (1/277) : (الدَّرْجُ : يقال : نحنُ دَرجَ يديك: طوع يديك ؛ وأنفذتُه في دَرجِ كتابي: في طيِّه، و[هو أيضاً] الورق الذي يكتب فيه ، "تسمية بالمصدر" ).
الدرس :
انظر (الدراسة) .
درة العراق :
هذه كلمة ثناء عظيمة ، قالها الإمام أحمد بن حنبل في الحافظ الناقد محمد بن عبد الله بن نمير الكوفي ، وهو من معاصريه؛ فقد قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/320) و (7/307): (نا إبراهيم بن مسعود الهمداني قال سمعت أحمد بن حنبل يقول: محمد بن عبد الله بن نمير درة العراق).
ولقد اشتهرت كلمة أحمد هذه حتى عدَّها ابن حجر لقباً فذكرها في كتابه (نزهة الألباب في الألقاب) (1/261) قائلاً : (درة العراق : هو محمد بن عبد الله بن نمير).
دعني لا أقيء :
انظر (بزق).
دعُوا حديثَه فإنه كان يسبّ السلف :
انظر (قد عرفتُه) .
الدفتر :
قال المناوي في (التوقيف) : (الدَّفتر جريدة الحساب ، وكسر الدال لغة حكاها الفراء ؛ وهو عربي ، قال ابن دريد : ولا يعرف له اشتقاق) ؛ وانظر (القرطاس) .
دكتور :
انظر (د.) .
دكتوراه:
انظر (د.).
الدواة :
جاء في (المعجم الوسيط) : ( الدواة : المحبرة ---) ؛ والتحقيق أن الدواة هي الوعاء الذي تجمع أو تُحمل فيه آلا ت الكتابة ، قال القلقشندي في (صبح الأعشى) (2/470) : (وبالجملة فإن الدواة هي أم آلات الكتابة وسِمْطُها الجامع لها ؛ ولا يخفى ما يجب من الاهتمام بأمرها والاحتفال بشأنها ؛ فقد قال عبد الله بن المبارك : من خرج من بيته بغير محبرة وأداة فقد عزم على الصدقة ، قال المدائني : يعني بالأداة مثل السكين والمقلمة وأشباههما) .