تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأستحبُّ أن تكون الدارات غفلاً ، فإذا عورض بكل حديث نقط في الدارة التي تليه نقطة أو خط في وسطها خطاً ؛ وقد كان بعض أهل العلم لا يعتد من سماعه إلا بما كان كذلك أو في معناه) ؛ ثم روى عن علي بن الحسين بن حيان قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا يعني يحيى بن معين : كان غندر رجلاً صالحاً سليم الناحية ، وكل حديث من حديث شعبة ليس عليه علامة "عين"(1) لم يعرضه على شعبة بعد ما سمعه ، فلا يقول فيه : حدثنا ) .

وكان جماعة من المحدثين يسمون دارة المقابلة إجازة ؛ روى الخطيب في (الجامع) (1/426) - عقب ما تقدم - عن أبي بكر بن أبي داود قال : "وفي كتابي عن محمد بن يحيى بغير إجازة نا يعقوب حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب" ، فذكر حديثاً .

ثم قال : (حُدِّثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : حدثني أبو بكر الخلال انا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال : كنت أرى في كتاب أبي إجازة يعني دارة ، ثلاث مرات ، ومرتين ، وواحدة أقله ، فقلت له : أيشٍ تصنع بها ؟ فقال : أعرفه ، إذا خالفني إنسان قلت له : قد سمعته ثلاث مرات ) .

ثم روى الخطيب عن حميد بن عبد الرحمن قال : (كان زهير بن معاوية إذا سمع الحديث مرتين كتب عليه : "قد فرغت" ) .

الدائرة المنقوطة :

انظر التي قبلها .

دثنا :

قال ابن الملقن في (المقنع) (1/363) وذكر اختصارهم (حدثنا) إلى (ثنا) : (وقد يزاد في علامة "ثنا" دالٌ في أوله ----؛ ووجدت الدال في خط الحاكم والسلمي والبيهقي)؛ وانظر (صيغ الأداء).

(1) يظهر أن هذا الحرف رمز لكلمة (معارضة) أو (عُرض) ونحوهما ، ويحتمل على بُعدٍ أن يكون رمزاً لشعبة ففي اسمه عين أيضاً .

لسان المحدثين · الصفحة ٧١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ٧١٣