وقال في (الميزان) (3/328): (سمعان بن مهدي : عن أنس بن مالك ، حيوان لا يعرف ، أُلصقتْ به نسخة مكذوبة ، رأيتُها ، قبَّح اللهُ من وضعها)(1)؛ وقال مثل هذا في (المغني) ولكن بحذف لفظة (حيوان).
وقال في (الميزان) أيضاً (3/448) : (ضرار بن سهل ، عن الحسن بن عرفة بخبر باطل ، ولا يدرى من ذا الحيوان ----) .
وقال فيه (1/306): (أحمد بن موسى النجار : حيوان وحشي ، قال(2) : قال محمد بن سهل الأموي حدثنا عبد الله بن محمد البلوي ، فذكر محنة مكذوبة للشافعي ، فضيحة لمن تدبرها)(3) .
ولم يزد ابن حجر في (اللسان) على هذه الترجمة شيئاً.
وقال في (الميزان) (4/437) : (عبد الوهاب بن موسى ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد بحديث "إن الله أحيى لي أمي فآمنت بي " ، الحديث ؛ لا يدرى من ذا الحيوان الكذاب ، فإن هذا الحديث كذب مخالف لما صح أنه عليه السلام استأذن ربه في الاستغفار لها فلم يأذن له).
وقال (6/547) : (موسى بن عبد الله الطويل : قال ابن حبان روى عن أنس أشياء موضوعة ؛ وقال ابن عدي: روى عن أنس مناكير وهو مجهول) إلى أن ذكر الذهبي دعواه أنه رأى عائشة رأيت عائشة رضي الله عنها بالبصرة على جمل أورق في هودج أخضر، فتعقب الذهبي ذلك بقوله :
(قلت أنظر إلى هذا الحيوان المبهم كيف يقول في حدود سنة مئتين إنه رأى عائشة فمن الذي يصدقه ؟!----).
(1) وزاد ابن حجر في (اللسان) : (3/114): (وهي من روية محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان فذكر النسخة وهي أكثر من ثلاث مئة حديث أكثر متونها موضوعة) ، ثم ذكر ابن حجر أمثلة من أقبح تلك الموضوعات.
(2) أي أحمد بن موسى ، نفسه.
(3) أشار الذهبي إلى تلك القصة الطويلة المنكرة : قصة دخول الإمام الشافعي على الخليفة هارون الرشيد ومحاورتهما بحضور أبي يوسف ومحمد بن الحسن؛ وقد رواها أبو نعيم في (الحلية) (9/84-91).