الحركات :
يراد بها في عُرف الكُتاب المعاصرين وطلبة العلم الفتحةُ والضمةُ والكسرة ، وهي معروفة مشهورة ؛ ولكن أود هنا أن أنبه على أمر ، وهي أن رموزها القديمة لم تكن كرموزها المعروفة اليوم ؛ قال عبد السلام هارون رحمه الله تعالى في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص54): (وفي الإعجام ، أي الشكل والضبط، يحتاج المحقق كذلك الى خبرة خاصة، وهذا هو الذي كان يسميه أبو الأسود : "النقطَ" ؛ قال أبو الأسود لكاتبه القيسي : "إذا رأيتَني قد فتحتُ فمي بالحرف فانقط نقطةً على أعلاه ، وإن ضممتُ فمي فانقط نقطة بين يدَيِ الحرف ، وإن كسرتُ فمي فاجعل النقطة تحت الحرف ، فإن أتْبعتُ ذلك شيئاً من غنة فاجعل مكان النقطة نقطتين" ؛ فهذه طريقة أبي الأسود يراها القارئ في المصاحف العتيقة) ؛ انتهى .
الحروف الأبجدية :
انظر (أبجد) .
الحروف المثلثة :
هي التي يجوز ضبطها في كلمتها بأي حركة من الحركات الثلاث ؛ مثل كلمة (الطنفسة) ، فهي مثلثة الطاء والفاء أيضاً ، وقد تفتح الطاء وتكسر الفاء ، اسم للبساط ، وتطلق على حصير من سعف يكون عرضه ذراعاً(1) .
وكذلك (ينكلوا) مثلثة الكاف ، أي يجبنوا ويتأخروا عن الجهاد ونحوه .
حروف المعجم :
هي حروف لغة العرب بترتيبها المعروف (ألف باء تاء ثاء ---- نون هاء واو ياء ) ؛ ولعلها سميت بهذا الإسم لأن الكتب التي تصنف أو ترتب محتوياتها بحسب هذه الحروف تسمى معاجم ، والمعجم في الأصل كأنه الكتاب الذي تُبيّن مادته ويسهل الوقوف على المراد منه في مظنته بسبب ترتيبه على الحروف ، فعرفت بحروف المعجم ؛ وانظر (المعجم) و(الإعجام) .
حروف الهجاء :
انظر (الهجاء) و (أبجد) .
(1) انظر (الترغيب والترهيب) للمنذري (1/273) .