وهذا غير جمع الراوي شيوخ نفسه ، كالطبراني في "معجمه الأوسط" المرتب على حروف المعجم في شيوخه ، وكذا له "المعجم الصغير" لكنه يقتصر غالباً على حديث في كل شيخ ).
جمع الطرق :
قال العراقي (قي شرح ألفيته) (2/250) : (وأمَّا جمعُ الطرقِ ، فهو جمعُ طرقِ حديثٍ واحدٍ ، كطرقِ حديثِ " قبضِ العلمِ " للطُّوسيِّ ، وطرقِ حديثِ " مَنْ كذبَ عليَّ متعمداً " للطبرانيِّ ، وطرقِ حديثِ " طلبُ العلمِ فريضةٌ " ، ونحوِ ذلكَ .
وقد أدخلَ الخطيبُ هذا القسمَ في جمعِ الأبوابِ ، وأفردَهُ ابنُ الصلاحِ بالذِّكْرِ ، وهو واضحٌ ؛ لأنَّ هَذَا جمعُ طرقِ حديثٍ واحدٍ، وذلكَ جمعُ بابٍ وفيهِ أحاديثُ مختلفةٌ ، واللهُ أعلمُ )(1) .
الجُمَّل :
انظر (حساب الجُمَّل) .
الجهالة :
انظر (مجهول) .
جهالة الحال :
انظر (مجهول).
جهالة العين :
انظر (مجهول).
جهباذ :
انظر (جهبذ) .
جهبذ :
الجهبذ هو الجهباذ ، وجمعه جهابذة ؛ كذا في (المعجم الوسيط) ، وقد جاء فيه أيضاً أن (الجهباذ) معناها النقاد الخبير بغوامض الأمور ، وأنها معرّبة ، وأن جمعها : جهابذة . انتهى .
وهذه اللفظة (جهبذ) يطلقها النقاد أحياناً على كبار الثقات الأثبات من المحدثين .
الجهة :
الجهة تعني في اصطلاح المحدثين عند الكلام على طرق الحديث الطريقَ أو الوجهَ ، أي الإسناد الفرعي؛ وانظر (الوجه).
الجوامع :
من مسالك العلماء في تيسير الانتفاع بكتب الحديث : تصنيف الكتب المسندة المبسوطة الجامعة ؛ وتسمى أحياناً الجوامع.
ولقد ألف علماء الحديث كثيراً من الكتب الجامعة ، التي هي من جنس ما يسمى اليوم بالموسوعات الحديثية(2)
(1) وجمع بعض المعاصرين - وهو يوسف بن محمد - كتاباً أسماه (التعريف بما أُفرد من الأحاديث بالتصنيف) رأيت المجموعة الأولى منه ، وقد ذكر فيها من تلك الأحاديث (175) حديثاً ، وكثير من تلك الأحاديث أفرده بالتصنيف غير واحد .
(2) هذه الكلمة لا تصح من جهة اللغة ، انظر (موسوعة) .
والمراد بالموسوعة في الجملة الكتاب الذي يكون شاملاً لجميع أو أهم كتب أو مسائل ذلك الفن أو ذلك الباب ، بحيث يظن جامعُه أنه يُغني أو يكاد يغني عن الرجوع إلى مصادره ومراجعه .