وهي في بعض نسخ (اللسان) (يُنتج) واختارها للمتن محققه عبد الفتاح أبو غدة وقال في تعليقه على ذلك (2/34-35) : (هكذا في ص وعُلِّق في الحاشية : "ينتِج أي يولِّد" ، وجاء في "التاريخ الكبير" (يثبِّج)----) ؛ ثم نقل قول المعلمي ثم قال : (قلت : فيكون لفظ "يُنتِج" تحريفاً عن "يثبج" ، وتفسيرُه بـ "يولِّد" مبني على ظن سلامته من التحريف ، وليس كذلك .
وكذا لفظ "يضع" فإنه محرف أيضاً عن "يثبج" ، وقول الذهبي في "المغني" : "كذاب ، قال معمر" نقلٌ بالمعنى ، اعتماداً على لفظ "يضع" المحرف في (الكامل) لابن عدي !! فليتنبه لذلك ، فإن التحريف في هذه الكلمة قديم وشديد ) ؛ ثم أحال على مقدمة "الكاشف" (1/162-164) لتلميذه محمد عوامة .
يُجْهَلُ :
هي بمعنى (مجهول العين) ، فانظرها ؛ والأصل في إطلاق الجهالة أن يكون المراد بها العين لا الحال .
يُجْهَلُ حاله :
معناها هو معنى (مجهول الحال) ، فانظرها .
يحتاج إلى أن يُحبس في السجن :
قال البرذعي في (سؤالاته) (ص578-579) : (قلت لأبي زرعة إن أحمد بن جعفر الزنجاني حدثنا عن يحيى بن معين عن رفدة بن قضاعة بحديث الأوزاعي في الرفع ، فقال : إن هذا يحتاج إلى أن يحبس في السجن ؛ قلت : إنه يقول : حدثنا يحيى عن رفدة ؛ فقال : لم يسمع يحيى من رفدة شيئاً ، ولم يسمع من هشام بن عمار شيئاً ؛ فكتبت إليَّ ابن جعفر بذلك ، فقال لي : إنما رأيت يحيى يذاكر به ويقول : رواه رفدة ، ولا أدري ممن سمعه).
يحتاج إلى دِعَامة :
عبارة قالها الإمام الشافعي في في أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي ، ومعناها أنه لين الحديث أو فيه لين ، فيحتاج إلى من يتابعه ويشهد لحديثه بالمتانة والثبوت ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (8/76) : (نا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت الشافعي يقول : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة)(1) .
(1) ونقله المزي في (تهذيب الكمال) (26/408).