تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأَدَّى دَيْنَه تَأْدِيَةً أَي قَضاه، والاسم الأَداء.

ويقال: تأَدَّيْتُ إلى فلان من حقِّه إذا أَدَّيْتَه وقَضَيْته----.

ويقال: أَدَّى فلان ما عليه أَداءً وتَأْدِيةً ، وتَأَدَّى إليه الخَبرُ أَي انْتَهى.

ويقال: اسْتأْداه مالاً إذا صادَرَه واسْتَخْرَجَ منه ----.

وإناءٌ أَدِيٌّ: صغير، وسِقاءٌ أَدِيٌّ: بَينَ الصغير والكبير، ومالٌ أَدِيٌّ ومتاع

أَدِيٌّ، كلاهما: قليل. ورجلٌ أَدِيٌّ ومتاع أَدِيٌّ، كلاهما: قليل ، ورجلٌ أَدِيٌّ: خفيف مشمِّر ---- ؛ وثوب أَدِيٌّ ويَدِيٌّ إذا كان واسعاً ؛ وأَدَى الشيءُ: كَثُر ، وآداهُ مالُه: كَثُرَ عليه فَغلَبَه) ؛ انتهى ما في (اللسان) مما له نوع تعلق بما نحن فيه .

بقي أن أقول: إنه قد يقال: (لعل كلمة "لم يكن يحفظ" - وكذلك "لم يكن بحافظ" - أراد بها ابن أبي حاتم تضعيف الراوي أو تضعيفه الشديد وأن أباه إنما قال في ابن أبي ليلى وفي سعد بن سعيد: (مُوْدٍ) بمعنى ضعيف أو هالك؛ وبهذا يتم التوفيق بين تفسير ابن أبي حاتم وتفسير ابن القطان ؛ وأما ما وقع من ضبط لفظة أبي حاتم هذه في النسخ التي ضَبَطَتها بالتشديد فإننا لا ندري ما مستنده فلا نأخذ به).

فأقول: هذا الجمع لا يصح لأن تفسير ابن أبي حاتم لكلمة أبيه هذه في الموضعين المذكورين يعيِّن أن اللفظة كانت بالتشديد، فإنه قال في سعد: (--- يؤدي ما سمع) فاشتق هذا الفعل (يؤدي) من الأداء الذي اشتق منه أبوه اسم الفاعل (مؤدي)، وهذا الذي لا يصح غيره في هذا السياق.

لسان المحدثين · الصفحة ١٥٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٥٢١