وقال الذهبي في (السير) (5/338) : (قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ، لأنه حافظ وكل ما قدر أن يسمي سمى ؛ وإنما يترك من لا يحب(1) أن يسميه ).
وقال ابن أبي حاتم في (المراسيل) (ص5) (7) : (حدثنا صالح بن أحمد نا علي يعني ابن المديني يقول : سمعت يحيى يقول : سفيان عن إبراهيم شبه لا شيء ، لأنه لو كان فيه إسناد صاح به).
وجاء في ترجمة سفيان الثوري من (تهذيب التهذيب) (4/101) : (وقال ابن معين : مرسلاته شبه الريح ؛ وكذا قال أبو داود ؛ قال : ولو كان عنده شيء(2) لصاح به).
وقال بعض الفضلاء المعاصرين في ثنايا ذكره قرائن دالة على نكارة بعض الروايات :
(القرينة الثانية : أن الحديث مشهور من رواية أبي عبيد مولى ابن أزهر عن عمر أخرجه الأئمة من طريقه، ولو كان الحديث عند ابن عباس عن عمر لما تخلف أحد عن إخراجه لجلالة ابن عباس)(3).
ليس :
قال البرذعي في (أسئلته لأبي زرعة الرازي) (2/490) : (قلت لأبي زرعة : محمد بن سعيد الأثرم ؟ قال : ليس ، كأنه يقول : ليس بشيء) .
ليس بالثقة :
عبارة عن كون الراوي متروكاً ، إذ الظاهر أنها مثل (ليس بثقة).
ليس بالحافظ :
يستعمل البزار في نقد الرواة كلمة (ليس بالحافظ) أو (لم يكن بالحافظ) يريد بهما ضعف الراوي وأحياناً الضعف الشديد؛ وأما عند الجمهور فتستعملان غالباً لتليين الراوي .
قال ابن القطان الفاسيُّ في (بيان الوهم والإيهام) (4/336) في تفسير هذه العبارة : (هذا قد يقال لمن غيرُه أحفظ منه).
قال عبد الله بن يوسف الجديع في (التحرير) (1/589-590) :
(1) وقع في (جامع التحصيل) (ص79) و (ص90) : (يستجيز) بدل (يحب) .
(2) أي سندٌ متصل بالثقات .
(3) انظر هذا الكلام وما يتعلق به تحت (لا أعلمه يُروى إلا من هذا الوجه) .