تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتعلَّمي وتثقَّفي وتنوَّري ... والحقُّ يا أختاه أن تتعلمي

لكنني أُمسي وأُصبح قائلاً ... أختاه يا أَمَةَ الإله تحشَّمي

صرخات مخلصة

هذه الصرخات أطلقها نساء عاقلات رأين بأعينهن في مجتمعات النساء ما لم يره كثير من الرجال، أَنقلها كما هي للرجال والنساء على حدٍّ سواء:

الصرخة الأولى: لمارية العايد من الرس تقول فيها: "ذهبت إلى إحدى الكليات، ووطئت قدماي أُولى خطواتها، وافتتحت الأسوار وتجاوزت الغرف، وجلست يومًا كاملاً أتنقَّل من غرفة إلي غرفة ومن درس إلى آخر، وخرجت من الكلية وقد كسر لي كل مجداف؛ قد يتملككم الاستغراب في سرِّ ضجري بعد خروجي من الكلية، فالسرُّ ليس مما سيجول في خواطركم، إنما عدة أسباب منها: المنظر المذهل لبنات حوَّاء، بل لرؤوس وشعور بنات حوَّاء، فلقد سادت قصَّات شعر غريبة تُدرك معها أن التقليد كان أعمى، وأعمى جدًّا؛ لأن التقليد أحيانًا قد يكون حسنًا، إلا أن ما رأيته تقليد غبي, فهل رأيتم امرأة تمشي بنصف شعر، جهة حليقة وأخري مسدلة، وهي ما تسمي بالبرج المائل ... أم هل رأيتم امرأة لا تدع من شعرها سوى خصلات طويلة على عينيها وقد صبغتها بلون أصفر، ثم

خدعوها بقولهم حسناء · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خدعوها بقولهم حسناءص ٨٣