تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا عبيد بن يعيش، قال: ثنا يونس بن بكير، ثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء سباياه، فنمت في مسجد بعد العصر، وأنا على شركي، " فوالله ما أنبهني إلا قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغرب ﴿والطور وكتاب مسطور﴾ [الطور: 2] قال أبو عبد الله: «ولقد بين نعيم بن حماد أن كلام الرب ليس بخلق، وأن العرب لا تعرف الحي من الميت إلا بالفعل، فمن كان له فعل فهو حي ومن لم يكن له فعل فهو ميت، وأن أفعال العباد مخلوقة، فضيق عليه حتى مضى لسبيله، وتوجع أهل العلم لما نزل به، وفي اتفاق المسلمين دليل على أن نعيما ومن نحا نحوه ليس بمفارق ولا مبتدع، بل البدع والرئيس بالجهل بغيرهم أولى، إذ يفتون بالآراء المختلفة، مما لم يأذن به الله»

خلق أفعال العباد · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلق أفعال العبادص ٨٥