تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا علي بن عياش، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة , آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة " ويذكر عن أنس بن مالك، وغيره من أهل العلم في قوله: ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾ [الحجر: 93] «إنه لا إله إلا الله» ، وقال الله: ﴿أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ [الأعراف: 43] ، وقال: ﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾ [الصافات: 61] ، وقال: ﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾ [السجدة: 17]

وحدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله، وجهاد في سبيله»

حدثنا أحمد بن يونس، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله» ، قيل: ثم ماذا؟ قال: «جهاد في سبيل الله» ، قال: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور» حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد مثله

، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، أنبأ معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقال: يا نبي الله أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله» مثله

خلق أفعال العباد · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلق أفعال العبادص ٥٠