حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن زياد بن سعد، عن عمرو بن مسلم، عن طاوس اليماني، قال: أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: «كل شيء بقدر»
وسمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز» وقال الليث، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [القمر: 49] «حتى العجز والكيس»
حدثنا عمرو بن محمد، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن طاوس عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «كل شيء بقدر حتى العجز والكيس» وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «كل شيء بقدر حتى وضعك يدك على خدك»
قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل: سمعت عبيد الله بن سعيد يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما زلت أسمع من أصحابنا يقولون: «إن أفعال العباد مخلوقة» قال أبو عبد الله: " حركاتهم وأصواتهم واكتسابهم وكتابتهم مخلوقة، فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصحف المسطور المكتوب الموعى في القلوب فهو كلام الله ليس بخلق، قال الله: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾ [العنكبوت: 49] " وقال إسحاق بن إبراهيم: «فأما الأوعية فمن يشك في خلقها؟» قال الله تعالى: ﴿وكتاب مسطور في رق منشور﴾ [الطور: 3] ، وقال: ﴿بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ﴾ [البروج: 21] «، فذكر أنه يحفظ ويسطر» . قال: ﴿وما يسطرون﴾ [القلم: 1]
حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿والطور وكتاب مسطور﴾ [الطور: 2] ، فقال: «المسطور المكتوب» ﴿في رق منشور﴾ [الطور: 3] ، «وهو الكتاب»
حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿وكتاب مسطور﴾ [الطور: 2] «وصحف مكتوبة» ﴿في رق منشور﴾ [الطور: 3] «في مصحف»