تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مالك بن أنس: «القرآن كلام الله» وقال يزيد بن هارون: " والذي لا إله إلا هو ما هم إلا زنادقة، أو قال: مشركون " وسئل عبد الله بن إدريس، عن الصلاة خلف أهل البدع فقال: «لم يزل في الناس إذا كان فيهم مرض أو عدل، فصل خلفه» ، قلت: فالجهمية؟ قال: «لا، هذه من المقاتل، هؤلاء لا يصلى خلفهم، ولا يناكحون، وعليهم التوبة» وسئل حفص بن غياث، فقال فيهم ما قال ابن إدريس في قتل الجهمية، وقال: لا أعرفه، قيل له: قوم يقولون: القرآن مخلوق، قال: «لا جزاك الله خيرا، أوردت على قلبي شيئا لم يسمع به قط» ، قلت: فإنهم يقولونه، قال: «هؤلاء لا يناكحون ولا تجوز شهادتهم» وسئل ابن عيينة فقال نحو ذلك، قال: فأتيت وكيعا فوجدته من أعلمهم بهم، فقال: «يكفرون من وجه كذا، ويكفرون من وجه كذا، حتى أكفرهم من كذا وكذا وجها» وقال وكيع: «الرافضة شر من القدرية، والحرورية شر منهما، والجهمية شر هذه الأصناف» قال الله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: 164] ، ويقولون: لم يكلم، ويقولون: الإيمان بالقلب

خلق أفعال العباد · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلق أفعال العبادص ٣٩