تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا محمد بن عبيد، ثنا أنس بن عياض، عن الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ذباب، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه: «نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع»

حدثنا عبد الرحمن بن يونس، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، عن علي، وعن جعفر، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن حنين، عن علي رضي الله عنه: «نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن في الركوع» قال أبو عبد الله: " وقال تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى﴾ [النجم: 40] وقال عز وجل: ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك﴾ [نوح: 1] ، فالإبلاغ والإنذار من نوح وهو نذير مبين يأمرهم بطاعة الله، وأما الغفران فإنه من الله لقوله عز وجل: ﴿يغفر لكم من ذنوبكم﴾ [الأحقاف: 31] ثم قال: ﴿رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا﴾ [نوح: 5] فذكر الدعاء سرا وعلانية من نوح، وذكر فعل نوح بقومه، ثم قال: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا﴾ [نوح: 13] فذكر خلق القوم طورا بعد طور، وقال الله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ [التغابن: 2] ، وقال الله عز وجل: ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون﴾ [الحجرات: 2] "

حدثنا موسى، ثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: لما نزل: ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي، ولا تجهروا له بالقول﴾ [الحجرات: 2] ، وكان ثابت بن قيس بن شماس رفيع الصوت، فجلس في بيته وقال: أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم وأجهر له بالقول، وقد حبط عملي وأنا من أهل النار، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال: إنه يقول كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هو من أهل الجنة» ، وكنا نراه يمشي بين أظهرنا ونحن نعلم أنه من أهل الجنة، فلما كان يوم اليمامة كان من بعضنا بعض الانكشاف فأقبل وقد تكفن وتحنط وقال: بئس ما تعودون أقرانكم فقاتل حتى قتل

قال أبو عبد الله: «وقد سمى ابن عمر الصوت بالقرآن عبادة»

خلق أفعال العباد · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلق أفعال العبادص ١١٠