وقال الحسن البصري: «إنما أهلكتهم العجمة» وقد فسره لنا علي بن عبد الله
ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»
حدثنا حجاج بن منهال، ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» . وحدثنا عبد الله بن صالح، ثنا الليث مثله
حدثنا إسحاق، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن محمود بن الربيع الذي مج النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم أخبره أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»
حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا» وقال عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق، قالا: ثنا معمر بهذا
حدثني هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم، ومكحول، عن ابن ربيعة الأنصاري، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وكان على إلياء فأبطأ عبادة عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم الصلاة وكان أول من أذن ببيت المقدس، فجئت مع عبادة حتى صف الناس وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فقرأ عبادة بأم القرآن حتى فهمنا منه، فلما انصرف قلت له: سمعتك تقرأ بأم القرآن، فقال: نعم، صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي لا نجهر فيها بالقرآن، فقال: «لا يقرأن أحدكم إذا جهرت بالقرآن إلا بأم القرآن» وروى بعضهم: «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب» ، وهو على معنى قوله: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» لأنه لا صلاة إلا بقراءة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الصلاة لقراءة القرآن، ولذكر الله، ولحاجة المرء إلى ربه عز وجل، فبين أن الدعاء، والحاجة، والتضرع، والذكر، والقراءة من العبد، وأن المقروء هو كلام الله عز وجل»