تخطَّ إلى المحتوى

والرَّحِمُ المَسّاسة والماسَّة: القريبة، ومَسَّتْه مَواسُّ الخَبَل «٩٣» . ويقال: مَسُّ المَرأةِ ومَماسَّتُها إِتيانُها. والمسمسة و[المسماس]: اختِلاط الأمر واشتِباهه، قال رؤبة:

إن كنت من أمرك في مسماس ... فاسط على أمك سطو الماس «٩٤»

خفَّفَ سينَ الماس كما يخفِّفُون في قولهم: مِسْتُ الشيءَ أي مَسِسْتُ، قال ابن مَغراء:

مِسْنا السَّماء فنِلناهم وَطاءَ لَهُمْ «٩٥»

والماسُّ: الذي لا يلتِفتُ الى موعظةٍ. ورجلٌ ماسٌّ: خَفيفٌ.

الثلاثي الصحيح

باب السين والطاء والراء معهما ط ر س، س ط ر، س ر ط مستعملات

طرس: الطِّرْس: الكتاب يُمحَى ثمّ يُعاد فيه، وفعله التطريس.

(٩٣) كذا في التهذيب من أصل العين، ومثله في اللسان، وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء مصحفا وهو: الخير.

(٩٤) الرجز في ملحق الديوان ص ١٧٥.

(٩٥) البيت في اللسان تاما، وهذا عجزه:

حتى رأوا أحدا يهوي وثهلانا

العين · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.