تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء آخر ببَكرٍ يبيعُه فسَأله عن سِنِّه فصَدَقَه فقال: صَدَقَني سِنَّ بَكْرِه «٥٧» فذهبت مَثَلًا. والسَّنَّةُ: اسم الدُّبَّةِ او الفَهد. والسَّناسِنُ: حُروف فَقارِ الظَّهْر العُليا التي يسبِق بعضُها بين شَطَّيْ سَنام البعير، الواحِدُ سِنسِنٌ. وسُنْسُنُ: اسمٌ أعجميٌّ يُسَّمي به أهل السَّوادِ. والمُسَنَّنُ: طريقُ يُسْلَكُ، والمُسَلْسَلُ مثلهُ. ويقال: السَّنَّةُ والمَنَّةُ، فالسّنّةُ الدُّبَّةُ، والمَنَّةُ القِرْدَة. ويقال: السَّنينةُ من الرَّملْ الشَّقيقةُ المُنقطِعة، وجمعُها سَنائِنُ. والسَّنينةُ: الرمح، وجمعها سَنائنُ، قال مالك بن خالد الخُناعيّ: «٥٨»:

فضولُ رِجاعٍ رَقْرَقَتها السَّنائن

والرِّجاعُ: الغُدرانُ. والسَّنَنُ: أوَّلُ القوم. والسَّنَةُ: العامُ القحط.

(٥٧) انظر مجمع الأمثال ١/ ٣٩٢، يضرب مثلا في الصدق.

(٥٨) كذا في التهذيب وشرح أشعار الهذليين ١/ ٤٤٨ وهو في الأصول المخطوطة: (الجندعي) . والشاهد عجز بيت صدره

أبينا الديان غير بيض كأنها

وقد صحف الديان وتعني المداينة فصارت الديات جمع دية في التهذيب.

العين · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ١٩٨