تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على المَتنين مُنسدِلًا جُفالا «١»

والجُفالُ من الصُّوفِ: ما طال وحسن ودقَّ. يقالُ: عليه جُفالةٌ من الصُّوفِ. والإجفيلُ: الجَبانُ. (وجَفَّلَ الفَزَع الإبل تجفيلًا، فَجَفَلَت جُفُولًا، إذا شردت نادة، وجَفلتِ النَّعامةُ) «٢»

باب الجيم واللام والباء معهما ج ل ب، ب ج ل، ج ب ل، ب ل ج، ل ب ج، ل ج ب مستعملات

جلب: الجِلَبُ: ما يُجلبُ من السَّبي أو الغنم، والجمع أجلاب، والفِعلُ يّجلبون. وعبدٌ جَليبُ، وعبيد «٣» جلباء، إذا كانوا جِلِبوا من أيامهم وسنِتهم. والجَلَبُ والجَلَبَةُ في جماعات النّاس، والفعلُ: أجلبوا من الصِّياحِ ونحوه. والجَلوبةُ: ما يُجلبُ للبيع نحو النّابِ والفَحلِ والقلُوصِ، وأما كِرامُ الإناثِ والفُحُولةُ التي تُنتسلُ فليست من الجلوبة.

(١) عجز بيت لذي الرمة، وصدره كما في التهذيب واللسان والديوان ص ٤٣٥:

وأسود كالأساود مسبكرا.

(٢) ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.

(٣) الحديث في التهذيب: لا جلب ولا جنب وانظر النهاية لابن الأثير ١/ ١٦٩

العين · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٦ · ص ١٣٠