تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا

«١» أي لأقولن فيك ما تكرهُ. والرَّجمُ: القبرُ ويُجمع على أرجامٍ. والرُّجمةُ: حِجارةٌ مجموعة كأنها قُبورُ عادٍ، وتجمع رِجامًا، ورَجَمتُ القبر: جَعلتُ فوقه رجمة. والرِّجامانِ: خشبتان تُنصبانِ على رأس البئرِ يُنصبُ القَعرُ ونحوه من المَساقي، وقول زهير:

وما هو عنها بالحَديثِ المَرَجمِ «٢»

أي قوله بالغيب والظَّنِّ. ورجلٌ مِرجم: مدافعٌ عن حسبه ونَسبه في الحرب. وبعير مِرجَم: يَرجُم الأرض بأخفافه رجمًا، وهو الثقيل المشي من غير بطء.

مرج: المَرجُ: أرضٌ واسعة فيها نبتٌ كثيرُ تُمرَجُ فيها الدَّوابُّ، قال العَجاج:

رعى بها مَرجَ ربيعٍ مُمرَجَا «٣»

وقوله تعالى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ

«٤» أي لاقى بين البحر العذبِ والمِلحِ قد مرجا فالتقيا، لا يختلط أحدهما بالآخر.

(١) سورة مريم، الآية ٤٦

(٢) عجز بيت للشاعر صدره:

وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم

انظر شرح الديوان ص ١٨

(٣) الرجز في التهذيب واللسان والديوان (مجموع أشعار العرب) ص ٩

(٤) سورة الرحمن، الآية ١٩

العين · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٦ · ص ١٢٠