والجرم: الذنب، وفِعله الإجرام، والمُجرمُ: المذنب، والجارِمُ: الجاني، قال:
ولا الجارِمُ الجاني عليهم بمُسلمِ «١»
ولا جَرَمَ يَجري مَجرَى لا بدَّ، ويُفسَّر حقًا. وجَرمٌ: قبيلةٌ من اليمن. وأقمتُ عنده حولًا مًجَرَّمًا، أي حولًا تامًا حتى انقضى، وقال أبو طالب:
شهورًا وأيامًا علينا مُجَرَّما «٢»
وجَرَّمنا هذه السنةَ أي خرجنا منها، وتَجَرَّمتِ السَّنَةُ والشِّتاء والصَّيف، قال الشاعر:
دِمَنٌ تَجَرَّمَ بعد عهدِ أنيسِها ... حِجَجٌ خَلون حلاُلها وحرامُها «٣»
رجم: الرَّجمُ في القرآن القتل في شأن نُوحعليه السلام-. والرَّجمُ: اسم لما يُرجمُ به الشيء، والجميع الرجوم، وهي الحِجارةُ. والرُّجُومُ: التي تُرمى بها الشّياطين، والشَّيطانُ رجيم مرجوم ملعُونٌ. والرَّجمُ: الرَّميُ بالحجارة، والرَّجم: القذفُ بالغيب وبالظنِّ، ومنه قوله تعالى:
(١) عجز بيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
(٢) لم نهتد إلى البيت.
(٣) البيت في التهذيب واللسان وقائله (لبيد)، وهو من أبيات معلقته انظر شرح المعلقات للتبريزي ص ١٢٥ وانظر الديوان.