تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

222

وقال يمدح عبد العزيز بن مروان:

1 ألمَّ خيال هاج من حاجة وقرا ... عليك السلام ما زيارتك الَّفرا

الوقر: الصدع، والوقر: الصمم، والوقر - مكسور - ما حمل على الظهر. والسَّفر: المسافرون.

2 بيهماء غور الماء يمسى دليلها ... من الهول يشكو في مسامعه وقرا

اليهماء: التى لا علم فيها. ويروى: غول الماء، تغول الماء: تذهب به. ويقال: ليلة بهماء: إذا لم يكن فيها نجم.

3 ترى الخمس فيها مسلحبًّا قطاره ... إذا القوم جاروا مثل أن يقتلوا صبرا

الخمس: أن ترد الماء يوم الرابع. والمسلحبّ: الممتد. يقول: فجورهم عن الطريق فيها يعدل عندهم القتل.

4 صرمت خلاج الشك يا أم غالبٍ ... إذا العيس راحت فى أخشَّتها صعرا

5 تشجُّ بها أجواز كل تنوفة ... كأن المطايا يتَّقين بنا جمرا

6 طواها السُّرى طىَّ الجفون وأدرجت ... من الضمر حتى ما تقرُّ لها ضفرا

جرير بشرح محمد بن حبيب · الصفحة ٦٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جرير بشرح محمد بن حبيبص ٦٥٨