تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

165

قال عمارة:

وكان رجل من بنى حنيفة، يقال له: "جودىّ بن حكَّام" على صدقات تميم، وكان له أمين من بنى مجاشع، يقال له: جنباء وكانت لجبناء امرأة تدعى تميمة ففر كته فتجانَّت عليه، فطلقها، وحبس إبل جرير أيامًا حتى قال حزرة بن جرير أحلف بالله لئن لم يخلِّ عنها لأقفنَّ بها على باب إبراهيم بن عربى، وجرير غائب، فأخبر بحبسها، فقال جرير:

1 لولا ابن حكام وأشراف قومه ... لشقَّ على سعد بن قيس حنينها

2 أما خفتنى يا جنب إذ بتُّ لاعبًا ... وباتت لقاحى ما تجف عيونها

3 فياجنب قد أسلفت بالحزن دينًة ... عست تقتضى من أم جنب ديونها

4 وأقرضت قرضًا سوف تجزى بمثله ... وحرَّبت أسدًا ما يرام عرينها

5 فلو صادفت تلك الحجاة رأسه ... لغادرن أم الرأس تغلى شئونها

وكانت بنو ثعلبة بن يربوع رموا جنباء بالحجارة ففر من خبائه

جرير بشرح محمد بن حبيب · الصفحة ٥٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جرير بشرح محمد بن حبيبص ٥٢٤