تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك» (١)، تفرد به.

١٩٠٦- فأما (الوليد بن الوليد بن المغيرة)

ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم فهو أخو خالد بن الوليد وكان محبوسا بمكة فلما أراد أن يهاجر باع ماله وهاجر هو وعباس بن أبى ربيعة وسلمة بن هشام بن المغيرة مشاة فدميت أصبعه فى بعض الطريق، فقال:

هل أنت إلا أصبع دميت ... وفى سبيل الله ما لقيت

ولما دخل على رسول الله - ﷺ - كان موعوكا، فقال: يا رسول الله عن مت فكفنى فى قميصك الذى يلى جلدك فمات فكفنه رسول الله - ﷺ - فى قميصه، ودخل على أم سلمة وعندها صبى وهى تقول:

إبك الوليد بن الوليد ... أبا الوليد بن المغيرة

إن الوليد بن الوليد ... أبا الوليد كفى العسيرة

قد كان غيثا فى السنين ... وجعفرا عند

فقال: إن كدتم لتتخذون الوليد وسماه عبد الله.

روى ذلك الطبرانى من طريق يعقوب بن محمد الزهرى، عن عبد العزيز بن عمران، عن إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة، عن أبيه (١) .

(١) المسند: ٤/٥٧؛ قال الحافظ فى الإصابة: ٣/٦٠٤ وهو مقطع لأن محمد بن يحيى لم يدرك الوليد: وقد أخرجه أبو داود من رواية ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قال: كان الوليد يفزع فى منامه: فذكر الحديث.

(١) المعجم الكبير: ٢٢/١٥٢؛ قال الهيثمى: ٩/٣٩٢: وفيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٤٢٥