- ﷺ -، يتقلع يتكفأ، فقال: «أطعمتما؟» قلنا: نعم. قلت يارسول الله: أسألك عن الصلاة؟ قال: «اسبغ الوضوء، وخلل الأصابع، وإذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائمًا»، قلت يارسول الله: إن لي إمرأة فذكر من بذاءتها، قال: «طلقها»، قلت: إن لها صحبة وولد، فقال: «مرها أو قل لها فإن يكن فيها خير فستفعل، ولاتضرب ظعينتك ضرب أمتك» فبينا هو كذلك إذ دفع الراعي الغنم في المراح، على يده سخلة، قال: «أولدت؟» قال: نعم. قال: «ماذا؟» قال: بهيمة، قال: «إذبح مكانها شاة» . ثم أقبل عليَّ، فقال: «لاتحسبن» ولم يقل: لاتحسبن «إنما ذبحناها من أجلك، لنا غنم مائة لانحب أن تزيد عليها، فإذا ولد الراعي بهيمة، أمرناه فذبح شاة» (١) .
رواه الأربعة من طرق عن: أبي هاشم: إسماعيل بن كثير به، منهم من اختصره، ومنهم من بسطه، وقال الترمذي: حسن صحيح (٢) .
١٦٠٦- (لقيط بن عامر بن المنتفق: أبو رزين العقيلي)
وهو ابن عم الذي قبله.
قلت: روى الترمذي عن أكثر أهل الحديث: أن هذا هو الذي قبله ونص على ذلك البخاري، وآخرون، وقال مسلم، وشيخه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: هما اثنان فالله أعلم (١) .
حديثه في رابع المكيين والشاميين.
(١) المسند، ٤/٢١١.
(٢) سنن أبي داود، حديث (١٤٢) و(١٤٣) و(٢٣٣٩) و(٣٩٩٦)؛ سنن الترمذي، حديث (٣٨) و(٧٨٥) وقال: حسن صحيح؛ والنسائي في السنن، ١/٦٦ و٧٩؛ وابن ماجة في السنن: حديث (٤٠٧)؛ والحاكم في المستدرك، ١/١٤٧ وصححه.
(١) راجع الإصابة، ٣/٣١١.