أبو بكر: نفديك يارسول الله بأنفسنا وأموالنا، فقال: «لو كنت متخذًا خليلًا، ولكن صاحبكم خليل الله» (١) .
١٣٣٣٦ - وبه: من حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن أبي واقد وعائشة - أن رسول الله - ﷺ - صلى بالناس يوم الفطر والأضحى، فكبر في الركعة الأولى سبعًا، وقرأ: ﴿ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾ (١) وفي الثانية خمسًا، وقرأ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (٢)﴾ (٣) .
١٣٣٣٧ - وقال الطبراني: إلى أبي واقد قال: كنت جالسًا عند رسول الله - ﷺ - تمس ركبتي، فأتاه آت، فالتقم أذنه، فتغير وجه رسول الله - ﷺ -، وسار الدم إلى أساريره، ثم قال: هذا رسول عامر بن الطفيل يتهددني ويتهدد من بإزائي، فكفانيه الله بالبنين من ولد إسماعيل يابني قيلة - قال هشام: يعني الأنصار (٤) .
١٣٣٣٨ - وبه: قال أبو واقد: كنا عند رسول الله - ﷺ -: «إنها ستكون فتنة» قالوا: كيف نفعل؟ قال: «ترجعون إلى أمركم الأول» وقال: «من اختلف إلى هذه الصلاة غفر له ماتقدم من ذنبه» (٥) .
(١) المعجم الكبير للطبراني، ٣/٢٤٦ رقم٣٢٩٧.
(١) سورة ق، آية (١) .
(٢) سورة القمر، آية (١) .
(٣) المعجم الكبير للطبراني، ٣/٢٤٦ رقم٣٢٩٨.
(٤) المعجم الكبير للطبراني، ٣/٢٤٦ رقم٣٢٩٩.
(٥) المعجم الكبير للطبراني، ٣/٤٣ رقم٦٩.