تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٣٢ - وبه: كان رسول الله - ﷺ - أطول الناس صلاة لنفسه، وأخفه للناس.

١٣٣٣٣ - وفي رواية: أخف الناس صلاة للناس، وأدومه لنفسه، تفرد بهما (١) .

١٣٣٣٤ - حدثنا عبد الصمد، ثنا حرب - يعني/ ابن شداد-، ثنا يحيى -يعني ابن أبي كثير-، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي مرة، عن أبي واقد الليثي حدثه، قال: بينما نحن عند رسول الله - ﷺ - إذ مر ثلاثة نفر، فجاء أحدهم فوجد فرجة في الحلقة فجلس وجلس الآخر من ورائهم، وانطلق الثالث. فقال رسول الله - ﷺ - «ألا أخبركم بخبر هؤلاء النفر؟» قالوا: بلى. يارسول الله. قال: «اما الذي جاء فجلس فأوى فآواه الله، والذي جلس من ورائكم استحيا فاستحيا الله منه وأما الذي انطلق فرجل أعرض فأعرض الله عنه» (٢) .

رواه مسلم، والبخاري، والترمذي، والنسائي من طرق. وقال الترمذي: حسن صحيح (٣) .

حديث آخر، عنه

١٣٣٣٥ - رواه الطبراني: عن أبي واقد - قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله خير عبدًا بين الدنيا وملكها، وبين الآخرة فاختار الآخرة» فقال

(١) مسند أحمد، ٥/٢١٩.

(٢) مسند أحمد، ٥/٢١٩.

(٣) صحيح البخاري، ١/١٨٠ رقم٦٤٢؛ والسنن الكبرى للنسائي، ٣/٤٥٣ رقم ٥٩٠١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٣٨٨