تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الداري فقال: لا أدعهُما صليتهُما مع من هُوَ خيرٌ منك رسول الله - ﷺ -، فقال عُمر: إن الناس لو كانوا كهيئتك لم أبال) (١) تفرد به.

١٢٢١ - وقال الطبراني: حدثنا مطلبُ بن شعيبٍ، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزُبير أنَّهُ قال: أخبرني تميم الداري أوْ أُخبرت عنه: أنَّه ركع ركعتين [بعد نهي عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الصلاة] بعد العصر فأتاه عُمر، فضربَهُ بالذِّرةِ، فأشار إليه تميم أن أجلسُ، وهو في صلاته، فجلس عُمَر، حتى فرغ، فقال لعُمر: لم ضربتني؟ قال لأنَّك صليتَ مع هاتين الركعتين، وقد نهيتُ عنهما. فقال تميم: إني قد صليتهما معَ من هو خيرٌ منك، فقال عُمَر: إني ليس بي أَمْت (١) ولكنُ أخافُ أن يأتي قومٌ يصلون

ما بين العصر إلى المغرب، حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله - ﷺ - أن يُصلى فيها كما وصلوا بين الظهر والعصر، ثم يقولون: قد رأينا فلانًا، وفلانًا يصلون بعد العصر) (٢) .

عطاء بن يزيد الليثي عنه

١٢٢٢ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان عن سُهيلٍ بن أبي صالحٍ، عن عطاءٍ بن يزيد الليثي، عن تميم الداري. قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إن الدين النصيحةُ، إنما الدين النصيحة، إنما الدين

(١) المسند: ٤/١٠٢.

(١) أَمْت: معناه لا شك فيها ولا ارتياب، ويقال للشك وما يرتاب فيه أمت، وقيل لا هوادة فيها ولا لين، النهاية: ١/٦٥.

(٢) المعجم الكبير للطبراني ٢/٤٨ قال الهيثمي: فيه عبد الله بن صالح قال فيه عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون، وضعفه أحمد وغيره مجمع الزوائد ٢/٥٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٥٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٥٩١