تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الحديث الذي وقع في المستدرك كما سيأتي (١) . وقد ناب تمامُ هذا على المدينة من جهة ابن عمه عليّ، ثم عزلهُ بأبي أيوب الأنصاري، وكتبتُ حديثهُ في مُسند بني هاشم كما في الأصل.

١٢٠٩ - حدثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، حدثنا سفيان عن أبي علي الزرَّادِ، حدثني جعفر بن تمام بن العباس، عن أبيه. قال: (أتوا النبي - ﷺ - أو أتى فقال: ما لي أراكُم تأتوني قُلحًا (١) استاكوا، لولاَ أشق على أُمتي لفرضتُ عليهم السواك كما فرضتُ عليهم الوضُوء) (٢) .

١٢١٠ - حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي الزياد، عن عبد الله بن الحارث. قال: (كان رسول الله - ﷺ - يَصُفُّ عبد الله، وعُبيدُ الله، وكثيرًا من بني العباس/، ثم يقول: من سبق إليَّ فله كذا وكذا، فيستبقُون إليه، فيقعون على ظهره، وصدره، فيقبلهُمُ، ويلزمهم) (٣) . هذا حديث وقع في مسند المكيين والمدنيين بالشك هكذا، وترجمته في حديث قثم بن تمام، أو تمام بن قُثم، عن أبيه.

١٨٤ - (تَميم بن أسَدٍ وقيل أسيد الخزاعي من أهل مكة) (٤)

١٢١١ - رَوى أبو نُعيمٍ مُسنده إلى ابن عباس: أن رسول الله - ﷺ -

(١) عبارة ابن الأثير: (ولعل أبا نعيم قد وقف على الحديث الذي في مسند أحمد) إلخ. وبالرجوع إلى المستدرك فالحديث عن تمام عن أبيه عن العباس ١/١٤٦.

(١) القلح: صفرة تعلو الأسنان، ووسخ يركبها، وهو حث على استعمال السواك. النهاية

٤/٩٩.

(٢) مسند أحمد: ١/٢١٤ من حديث تمام بن العباس. والخبر الذي أخرجه البخاري في الكبير عن تمام عن أبيه عن ابن عباس وعن تمام عن النبي - ﷺ -.

(٣) نفس الموضع من مسند أحمد. ووردت الكلمة الأخيرة في المخطوطة: (ويكرمهم) وما في المسند أشبه.

(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢٥٥ والإصابة: ١/١٨٣ والتاريخ الكبير ٢/١٥١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٥٨٦