تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠٠٤- كنا مع رسول الله - ﷺ - بعسفان فاستقبلنا المشركون عليهم خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة فصلى النبى - ﷺ - الظهر فقالوا قد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم فقالوا يأتى عليهم الآن صلاة هى أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فحضرت الصلاة فأمرهم رسول الله - ﷺ - فأخذوا السلاح فصففنا خلفه صفين ثم ركع فركعنا جميعا ثم سجد النبى - ﷺ - بالصف الذى يليه والآخرون قيام يحرسونهم فلما جلسوا وقاموا جلس الآخرون فسجدوا ثم سلم عليهم ثم انصرفوا فصلاها رسول الله - ﷺ - مرتين بعسفان ومرة فى أرض بنى سليم (عبد الرازق، والضياء، وأحمد، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، والنسائى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والدارقطى، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٤٩٠]

جامع الأحاديث · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٩ · ص ٣٤