تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢١٤٤- عن أبى هريرة قال: أحسن إلى غنمك وامسح عنها الرغام وصل فى ناحيتها أو قال فى مرابضها فإنها من دواب الجنة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥١٧]

أخرجه عبد الرزاق (١/٤٠٨، رقم١٦٠٠) .

٤٢١٤٥- عن أبى هريرة قال: أخبرنا أبو القاسم - ﷺ - أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس (والخطيب فى المتفق) [كنز العمال ٢٨٤٨١]

أخرجه أيضًا: الحاكم (٤/٢٣٢، رقم٧٤٧٠) وقال: صحيح على شرط الشيخين.

٤٢١٤٦- عن معمر عن الزهرى قال: أخبرنى رجل من مزينة ونحن عند ابن المسيب عن أبى هريرة قال: أول مرجوم رجمه رسول الله - ﷺ - من اليهود زنى رجل منهم وامرأة فتشاور علماؤهم قبل أن يرفعوا أمرهما إلى رسول الله - ﷺ - فقال بعضهم لبعض إن هذا النبى بعث بتخفيف وقد علمنا أن الرجم فرض فى التوراة فانطلقوا بنا لنسأل هذا النبى عن أمر صاحبينا اللذين زنيا بعد ما أحصنا فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلنا وأخذنا بالتخفيف واحتججنا بها عند

جامع الأحاديث · الجزء ٣٩ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٩ · ص ١١٥