تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٢٦٥- عن أهبان بن أوس الأسلمى: أنه كان فى غنم له فشد الذئب على شاة منها فصاح عليه فأقعى على ذنبه فخاطبنى فقال: من لها يوم تشغل عنها تنزع منى رزقا رزقنيه الله فصفقت بيدى وقلت: والله ما رأيت شيئا أعجب من هذا فقال: تعجب ورسول الله - ﷺ - بين هذه النخلات وهو يومئ بيده إلى المدينة يحدث الناس بنبأ ما قد سبق ونبأ ما يكون وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته، فأتى أهبان إلى رسول الله - ﷺ - فأخبره بأمره وأمر الذئب وأسلم (البخارى فى تاريخه وقال: إسناده ليس بالقوى، أبو نعيم) [كنز العمال ٣٥٤٤٥]

أخرجه البخارى فى التاريخ (٢/٤٤) .

مسند أهبان بن ضيفى الغفارى

٣٦٢٦٦- عن أهبان قال: أوصانى خليلى - ﷺ - إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك واقعد فى بيتك واتخذ سيفا من خشب (نعيم بن حماد فى الفتن، والطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣١٢٧٦]

جامع الأحاديث · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٣ · ص ٢٨٣