تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحكي لنا ذلك المصطفى‍ - صلى الله عليه وسلم - فيقول: «فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتاً من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فجئثت منه رعباً فرجعت فقلت: زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله تعالى‍ ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّر‍﴾ [162] إلى‍ ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُر‍﴾ [163] قبل أن تفرض الصلاة وهي الأوثان» [164].

وفي رواية مسلم «جاورت بحراء شهراً فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحداً، ثم نوديت فنظرت فلم أر أحداً، ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء «يعني جبريل‍- عليه سلام -» فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت: دثروني، فدثروني فصبوا عليّ ماء فأنزل الله‍‍ ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّر 1 قُمْ فَأَنذِر 2 وَرَبَّكَ فَكَبِّر 3 وَثِيَابَكَ فَطَهِّر 4 وَالرُّجْزَ فَاهْجُر‍﴾» [165] [166].

هكذا تنزّل الوحي على النبي- صلى الله عليه وسلم - .. وهكذا أثبتت خديجة‍- رضي الله عنها -أنها امرأةٌ ذات

إني رزقت حبها · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٧٢