تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانطلقت به حتى أتت به ابن عمّها ورقة بن نوفل، وكان امرءاً قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمي، فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي، ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله- صلى الله عليه وسلم -ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعاً ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: أو مخرجي هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً [161].

عاد النبي- صلى الله عليه وسلم -إلى مجاورة حراء ليكمل خلوته وهو متشوق للوحي الذي حدّثه عنه ورقة بن نوفل‍س، لكن الوحي فتر.

حتى إذا أكمل النبي- صلى الله عليه وسلم -شهر رمضان عاد إلى بيته فإذا به يرى أمين الوحي جبريل‍- عليه سلام -ولكن بصورة غير تلك التي رآه فيها أول مرة.

إني رزقت حبها · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٧١