تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من مقدمة المؤلف

أيها القارئ الكريم ... نحن أمام امرأة ليست كباقي النساء لئن قال الله تعالى في نساء النبي- صلى الله عليه وسلم -:‍ ﴿يَانِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ‍﴾ سورة الآحزاب الآية (32).

فإن خديجة بنت خويلد‍لفوق هذا ليست كأحد من نساء النبي.

فهي أول من آمن من النساء بالاتفاق، بل أول من آمن مطلقاً، هي أقرب زوجات النبي- صلى الله عليه وسلم -صإليه حباً ومكانة، بل أقربهن نسباً، إذ لم يتزوج النبي- صلى الله عليه وسلم -من ذرية (قُصي) غيرها إلا أم حبيبة.

«أكرمها الله تعالى العظيم بأن زوجها رسوله‍ص، ورزقت منه الأولاد الكرام، وأولدها كذلك فاطمة الزهراء مهجة رسول الله‍- صلى الله عليه وسلم -رضي الله عنها وأرضاها.

إني رزقت حبها · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ١١٤