تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال له: هل تدرك الأبصار إلا اللون. .؟ فإن قال: لاء قيل له: وهل يكون اللون إلآ في الجسم . . ؟ فإن قال: نعم» فقد زعم أن القرآن جسم يرئى» .

وقال الشيخ يحيى العمراني الشافعي اليمني - في كتابه «الانتصار في الرد على المعتزلة والقدرية الأشرار» (07-577/5) -: «روي أن النبى يكة قال: «إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب» وهذا يدل على أن القرآن محفوظ بدليل قول تعالى : « بلهر يدك يبنت فى صدور اليس أونواأ الهلر 4[العنكبوت: 49], ويدل على أنه مكتوب قوله تعالى : # بلهو 1 يان يجيد 77 في لوح تحفوظم 77 #[البروج : ١0؟7]ء وقوله تعالى: 8 إن لقان كم 0 في كتنب تكنون :2 » [الواقعة : لالا-9/4]» وقوله تعالى: #والظور :2 وكتب تسظور 7 © [الطور : 7-١ وانظر: أيضا: الفقه الأكبر المنسوب لأبي حنيفة مع شرحه للملا علي (ص : 2258-57 التوحيد لابن منده (”/ 2»)17/5 الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم (ص : 2201-6٠ شرح العقيدة الطحاوية .)١99 /١( 2000 الحادثية : هم الذين يقولون بحدوث كلام الله تعالى» كالكرامية وغيرهم .

فعندهم أن الله سبحانه وتعالى لم يكن متصما بصفة الكلام أزلاء ثم اتصف به بعد ذلك .

ويقولون: إن الكلام صفة لله عز وجل متعلقة بمشيئته واختياره؛ وهو حروف واصوات مسموعة حادثة بعد أن لم تكن» فجعلوا له ابتداء وأولا فرار؟ من القول بحوادث لا أول لها .

(؟) الاقترانية: من السالمية وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الاقتران الذي هو مذهبهم» فإنهم زعموا أن الحزوف التي تركب منها القرآن قد اقترن بعضها ببعض في الأزل» فليس لأحدها تقدم بالزمان على- 114

الرسالة البعلبكية القسم المحقق الحوادث فهو حادث مطلقا .

ومن قال بهذا الأصل فإنه”'2 يلتزم”"2 بعض هذه الأقوال» أو مايشبه ذلك" فإنه إما أن يجعل كلام الله حادثاأو قديماء وإذا كان حادثا فإما أن يكون حادثا في غيره”*'.

١ /// وإما أن يكون حادثا في ذاته/ / /”" / وإذا كان قديما)”"' فإما أن يكون القديم”" (١١رب) المعنى فقط أو اللفظ فقط”' أو كلاهماء فإن كان القديم هو المعنى فقط لزم أن لا يكون الكلام العربي كلام الله تعالى ثم الكلام في ذلك المعنى قد عرف”' .

وأما قدم اللفظ فقط”''' فهذا لم يقل به أحد؛ لكن من الناس من يقول إن الكلام ل القديم هو اللفظ"''"2. وأما معناه فليس هو داخلا في مسمى”"'' الكلام» بل هو/ العلم والإرادة» وهما قديمان» لكن ليس ذلك داخلا في مسمى”"'' الكلام» فهذا يقول: الكلام 537 القديم هو اللفظ فقط/ ء إما الحروف المؤلفة”*'"» وإما الحروف والأصوات؛ لكنه يقول - 0 غيرهء إذلا يوجد قبل وبعد في الأزل. انظر: القصيدة النونية مع شرحها للهراس .)119-1117//١1( )١( «فإنه؛ ساقطة من(س) و(م) و(ط).

(؟) في (س)و(م)و(ط): «يلزمه».

(05) «أو ما يشبه ذلك» ساقطة من(ت)» وفي(س) و(م) و(ط) بعدها قال: «فإن من الناس من يجعله حادناء يريد أنه كان بعد أن لم يكن» ويجعل الحادث واردات وتصورات لا حروف وأصوات والراوي غيره» فيكون إلى هذا القول» .

(5) في(ط): « حادنا في نفسه أو في غيره» .

(5) مابين العلامتين / // -// / ساقط من(ط).

(7) ما بين القوسين ساقط من (س) و(م).

(0) «القديم» ساقطة من (س) .

(4) «فقط» ساقطة من (ت).

(9) في(ت): العبارة بلفظ آخر وهو «لزم أن يكون الكلام العربي ليس هو كلام الله؟ .

)٠١( «فقط» ساقطة من (س) و(م) و(ط).

20010 في(ت): «اللفظ فقط).

(؟1) في(س) و(م) و(ط): امبنى».

(17) في(س) و(م) و(ط): «مبنى».

)١5( (إما الحروف المؤلفة» ساقط من (س) .

510

الرسالة البعليكية القسم المحقة [إن]''' معناه قديم .

الفريق الثاني وأما الفريق الثاني الذين قالوا بجواز حوادث لا أول لها مطلقاء وأن القديم”'' يجوز أن يتعمب عليه الحوادث مطلقاء وإن كان ممكنا لا واجبا بنفسه”"» فهؤلاء هم القائلون بقدم العالم» كما يقولون بقدم هذه”*' الأفلاك» وأنها لم تزل ولا تزال معلولة بعلة””' قديمة أزلية» لكن المنتسبون إلى الملل كاين سيناء ونحوه منهه”'' قالوا: إنها صادرة عن الواجب بنفسه» الموجب لها بذاته .

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة